(كنتُ أظنُّ أنَّ العبدَ هو الذي يحبُّ اللهَ أولاً حتى يحبَّهُ اللهُ، حتى قرأتُ قولَ اللهِ عزّ وجلّ: (فسوفَ يأتي اللهُ بقومٍ يحبُّهم ويحبونَه) ، فعلمتُ أنَّ الذي يحبُّ أولاً هو الله.
(وكنتُ أظنُّ أن العبدَ هو الذي يتوبُ أولاً حتى يتوبَ اللهُ عليه، حتى قرأتُ قولَ الله تعالى:(ثم تابَ اللهُ عليهم ليتوبوا) .
فعلمتُ أن اللهَ هو الذي يلهمُك التوبة حتى تتوب .
وكنتُ أظن أن العبد هو الذي يرضى عن الله أولاً ثم يرضى اللهُ عنه حتى قرأتُ قولهُ تعالى: