شريط الأخبار
مركز الإمام الصادق عليه السلام في النجف الأشرف يقيم ندوته الفكرية تحت عنوان ( جدلية العلاقة بين الفقه الشيعي والفقه السني - ثنائية الأصالة والتبعية -)     ( غزة هاشم درس الصمود وافتضاح المشروع الغربي ) عنوان لندوة اقامها مركز الإمام الصادق (ع) بالتعاون مع قناة النعيم في النجف الاشرف     مركز الإمام الصادق (عليه السلام) يقيم ندوة فكرية تحت عنوان: (صفات القيادة الرسالية في القرآن الكريم)     مركز الإمام الصادق عليه السلام يقيم ندوة فكرية علمية تحت عنوان )الحوار في الشريعة)     " الامام الصادق(ع) والمدارس الكلامية" ندوة فكرية كلامية يقيمها مركز الإمام الصادق عليه السلام     مركز الإمام الصادق (ع) يقيم ندوة فكرية معرفية بحضور سماحة العلامة الشيخ حسين الخشن (دام توفيقه)     مركز الإمام الصادق (ع) يقيم ندوة علمية فقهية تحت عنوان :(مسؤولية الفقه تجاه مرحلة ما بعد الاستنباط) بحضور سماحة الشيخ الدكتور خالد غفوري     مركز الإمام الصادق عليه السلام يقيم ندوة تحت شعار: عيد الغدير - بين الخلافة والمسؤولية     مركز الإمام الصادق عليه السلام يقيم ندوة فكرية حول شخصية النبي الاكرم (ص) تحت عنوان : ( قبسات من نور الحضرة المحمدية )     مركز الإمام الصادق عليه السلام يقيم ندوته العلمية التخصصية بمناسبة عيد الغدير    
  • Post on Facebook
  • Twitter
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save
الأكثر شعبية

مركز الإمام الصادق (عليه السلام) يقيم ندوة فكرية تحت عنوان: (صفات القيادة الرسالية في القرآن الكريم)

بواسطة |   |   عدد القراءات : 1452
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مركز الإمام الصادق (عليه السلام) يقيم ندوة فكرية تحت عنوان: (صفات القيادة الرسالية في القرآن الكريم)

بسمه تعالى

تيمنا بذكرى ولادة النبي الأعظم (صلى الله عليه واله ) أقام مركز الإمام الصادق (عليه السلام) ندوة فكرية تحت عنوان: (صفات القيادة الرسالية في القرآن الكريم)، حاضر فيها فضيلة الشيخ ميثم الفريجي دامت توقيفاته، وحضرها عدد من الاساتذة والفضلاء وطلبة العلوم الدينية وبعض الأكاديميين والشباب  

بدأ الشيخ المحاضر بتوضيح مفردات البحث، والوقوف عند كل واحدة منها، جاعلاً القرآن الكريم وآياته المباركة مائدة البحث، فقد تحدَّث القرآن الكريم عن جملة كبيرةٍ من المواصفات، والخصائص القيادية للأنبياء والرسل وخيار خلق الله تبارك وتعالى، واعتبرها إنموذجاً متكاملاً للاقتداء والتأسي، وعنواناً للسيرة الصالحة التي ينبغي أنْ ينشأ عليها القائد الرسالي في أيِّ زمان ومكان. 

وقال تعالى: (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) هود:120. 

وسَتَظَلُ هذه القصص القرآنية مشعلَ هداية ونور لروَّاد طريق الحقّ، فلا بدَّ للإنسان الرسالي الذي يسعى أنْ يكون قائداً في ركب المشروع الإلهي من إسوة حسنة يجعلها مناراً في سَيْرِهِ وهداه يستلهم منها معاني الصبر والاستقامة والعفة والتضحية والثبات على الحقّ، ويرجع إليها كلَّما واجهته قساوة وآلام ومعانات في الظروف التي يعيشها، وكلمَّا اشتد عليه الطواغيت والجبابرة وشياطين الإنس

وإنَّ خير مصداق لهذه القدوة الحسنة؛ هم مَنْ اصطفاهم الله تبارك وتعالى من بين خلقه، ليُّبلِّغوا رسالته، ويهدوا الناس إليه، ويكونوا وسائط ورُسُلاً بينه وبين خلقه؛ وهم الأنبياء والرسل والأئمة المعصومون (عليهم السلام)، ومن هنا كانت أنظار المؤمن الرسالي تتابع بشغف وحب ولهفة تلك الخصائص الفذة التي كان يتحلّى بها رسل الله وأنبياؤه، ويتوق أنْ يحظى بما يوفقه الله تعالى من هذه الخصائل والصفات، ليطبقها في حياته، ولعلّ أوضح الخصائص والصفات التي ينبغي للقائد الرسالي التحلّي بها هي: الخصيصة الأولى: وضوح الهدف السامي الذي يسعى إلى تحقيقه:

الأولى: وضوح الهدف السامي الذي يسعى إلى تحقيقه

الثانية: الإخلاص والتوجه الصادق والانقطاع الكلي عن غير الله تعالى

الثالثة: التحلي بالأخلاق الفاضلة وتهذيب النفس، وتطهير القلب من الرذائل والموبقات على جميع المستويات

الرابعة: الجد والاجتهاد في العمل وعدم خلق المبرِّرات للتقاعس عن المسؤولية

الخامسة: الصبر وتحمّل المشاق

السادسة: الوعي الرسالي المناسب لكل المراحل التي يعيشها القائد

السابعة: عدم الركون إلى الدُّنيا طرفة عين والمجانبة معها

الثامنة: المعيَّة مع الله، والإيمان المطلق بالمدد الإلهي

هذا مقدار ما وفق الله تعالى له من الصفات والخصائص، وبالتأكيد توجد غيرها الكثير ممَّا يمكن أنْ تُحاكي أساليب العصر، ومتطلَّباته كالإحاطة بالعلوم والفنون، كما كان أنبياء الله (^) سبَّاقين في كلِّ علم وفن، وكذلك يحتاج إلى الحكمة والرويَّة والتدبر والاستشارة فيما يتطلب والإقدام والقوَّة ورباطة الجأش وكلَّ ذلك بتوفيق الله تبارك وتعالى

وختمت الندوة بتكريم عدد من الاساتذة والفضلاء المحصّلين لما قدَّموه من تأليفات ونشاطات علمية وتحقيقية، نفع الله بها وزادهم توفيقا وعلما وعملا. والحمد لله ربّ العالمين 

مركز الإمام الصادق عليه السلام

16 ربيع الاول 1445 هج

Powered by Vivvo CMS v4.7