• Post on Facebook
  • Twitter
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save
الأكثر شعبية

إستحباب زيارة الامام الحسين (عليه السلام) مشياً على الأقدام

بواسطة |   |   عدد القراءات : 75
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
إستحباب زيارة الامام الحسين (عليه السلام) مشياً على الأقدام

بقلم فضيلة الشيخ ميثم الفريجي 

 

وردت روايات كثيرة في بيان الأجر والثواب لمن زار الأمام الحسين(عليه السلام) ماشياً على الاقدام ، وقد جاءت مطلقة في كلِّ زمانٍ ، ومن أيِّ مكانٍ ، وعلى ايِّ حالٍ ، ولا شك أنَّ في ذلك احياءً لذكر الامام الحسين وأهدافه ، وهو من أشرف الشعائر التي واظب عليها أصحاب الائمة ( عليهم السلام ) ، والشواهد كثيرة على ذلك حتى أصبحت سيرة بين المتشرعة يتسارعون اليها في كلِّ حينٍ ، ويكفيها أنّها تعبِّر عن مزيد احترام وتبجيل وتقدير واخلاص للأمام (عليه السلام) وأهدافه الحقة حيث يأتي المؤمن متواضعاً ماشياً على قدميه قاطعاً مسافات ليست بالقليلة قربة الى الله تعالى ، ولكي يقدّم النصرة والولاء لتلك الأهداف وصاحبها .

 

 وقد روى الشيخ الأقدم ابن بابوية القمي ( رضوان الله عليه ) في كتابه الموسوم كامل الزيارات روايات عديدة في هذا المضمون بأسانيد متصلة عن المعصومين ( عليهم السلام )   

 

 منها / عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة ، قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام) :

(( يا حسين من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) إن كان ماشيا كتب الله له بكل خطوة حسنة ، ومحى عنه سيئة ، حتى إذا صار في الحائر كتبه الله من المفلحين المنجحين، حتى إذا قضى مناسكه كتبه الله من الفائزين، حتى إذا أراد الانصراف أتاه ملك فقال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرؤك السلام ويقول لك: استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى ))

 

 ومنها / عن بشير الدهان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : (( ان الرجل ليخرج إلى قبر الحسين (عليه السلام) فله إذا خرج من أهله بأول خطوة مغفرة ذنوبه ، ثم لم يزل يقدس بكل خطوة حتى يأتيه ، فإذا اتاه ناجاه الله تعالى فقال : عبدي سلني أعطك ، ادعني أجبك ، اطلب مني أعطك ، سلني حاجة اقضها لك ، قال : وقال أبو عبد الله (عليه السلام) : وحق على الله ان يعطي ما بذل )) 

 

 عن جابر المكفوف ، عن أبي الصامت ، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وهو يقول :

(( من أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) ماشيا كتب الله له بكل خطوة الف حسنة ومحا عنه الف سيئة ، ورفع له الف درجة ،

فإذا أتيت الفرات فاغتسل وعلّق نعليك وامش حافيا ، وامش مشي العبد الذليل ، فإذا اتيت باب الحائر فكبّر أربعا، ثم امش قليلا ثم كبّر أربعا، ثم ائت رأسه فقف عليه فكبر أربعا وصل عنده، واسأل الله حاجتك )) . .

 

بتقريب : أن تعليق الثواب على فعل معيّن يكشف عن رجحان ذلك الفعل ، ومطلوبيته شرعاً .

 

وبذلك تصلح هذه الروايات كدليل على مطلوبية الزيارة مشياً على الاقدام ومحبوبيتها عند الشارع المقدس 

مضافا الى ما ورد من أنَّ : (خير الامور أحمزها) ، ومن السيرة العقلائية الجارية على تبجيل القادة العظام في حياة الناس ومن مثل سيد الشهداء (عليه السلام) يستحق ذلك

 

Powered by Vivvo CMS v4.7