• Post on Facebook
  • Twitter
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save
الأكثر شعبية

سمات الشخصية المهدوية

بواسطة |   |   عدد القراءات : 850
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
سمات الشخصية المهدوية

بقلم الشيخ علي الخفاجي

 

السمة الأولى: الاستعانة بالقرآن الكريم

 الشخصيّة المهدويّة هي شخصية قرآنيّة تتلو كتاب الله تلاوة تنفذ إلى أعماق القلب لتطهره من آلامراض وتتأمل في آياته وتسترشد به في كل حياتها وتبني فكرها ومفاهيمها من هداها وكذلك تهذب نفسها وتصقل روحها وتشحذ عاطفتها على ضوء القرآن. 

 فإن القرآن عند المهدوي هو منهج حياة في الفكر وفي الروح وفي السلوك فهو لا يتلو القرآن تلاوة فاقدة الروح كما أخبرنا رسول الله عن جماعة يأتون في آخر الزمان وأنهم يقرأون القرآن لا يجوز تراقيهم. 

 

 السمة الثانية: الانتظار في ميدان العمل

في الحديث عن الرسول (ص) :"أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج. 

فالشخصية المهدوية هو إنسان يتطلع دون شك إلى ظهور المهدي المنتظر ولكنه ينتظره في العمل ليس القول فقط. 

ينتظره في أماكن الطاعة وليس في مراتع اللهو في ميادين العلم والمعرفة وليس في مستنقعات الجهل والضلال. 

 ولذا فهو لا يعيش الفراغ والتكاسل فلا يمكن أن تكون مع المهدي وأنت شخص تتهرب من المسؤولية 

والعمل عند الإنسان المهدوي إنما يكون بالعلم والعمل بالكد والسهر، وليس بالنوم والكسل.

 

السمة الثالثة: السعي في الإعداد للوعي الكامل لتقبل فكرة المهدي (عجل الله فرجه ) وإزالة الجهل و التشويه عنها. 

فالبعض يصور وجوده وجود انتقامي وهذا باطل {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين} 

 

 

السمة الرابعة: التربية الدينية وبناء الذات

عن الإمام الصادق (ع) قال: "من سرّه أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر، وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر ، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه ، فجدوا وانتظروا ، هنيئا لكم أيتها العصابة المرحومة. 

إنّ المهدوي أنسان ذو إلتزام و سلوك وأخلاق رفيعة تتسم بالنزاهة والاستقامة. 

وفي ضوء ذلك إنّ البعض منا يتخيل أنّ العلاقة بالمهدي تختصر بجملة من الطقوس مثل الزيارة والدعاء وبالقيام عند ذكر اسمه المبارك فهذا وان كان مطلوب ولكنه ليس شرطاً وإنما الشرط الأساسي إصلاح النفس وبنائها بالأفعال لا بالأقوال والشعارات.

 فلا نشغل أنفسنا بالعلامات التي تسبق الظهور المبارك مثل السفياني والدجال وغيرها. 

بل لابد من الأعداد الكامل لتقبل فكرة الإمام عليه السلام نفسياً و فكرياً وعلمياً فإن أعداء الإمام عليه السلام ليس في زمانه فقط بل في كل زمان يوجد له أعداء ينفون وجوده ويشوهون فكرته فلابد من الدفاع عنها والاستعداد للمواجهة بشكل دائم.

Powered by Vivvo CMS v4.7